ابداع العرب



أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم /
يسعدنا دخول اذا كنت مسجل معنا ، او التسجيل اذا لم تكن قد سجلت عضوية قبل ذلك ...
واعلم ان تسجيلك ومشاركتك معنا هي وسااام نتشرف به ونسعد بتحصيله


ابداع العرب

منتدي ابداع وتصميم وتطوير
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل  

شاطر | 
 

 الليث بن سعد ( سير اعلام النبلاء )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الابداع
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

مشاركاتي : 361
نقاط النشاط : : 8362
السٌّمعَة : 15
العمر : 21

مُساهمةموضوع: الليث بن سعد ( سير اعلام النبلاء )    الثلاثاء أبريل 26, 2016 6:53 pm

ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ
ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ
ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ‏( ﻉ ‏) ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺪﻳﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﺍﻟﻔﻬﻤﻲ ﻣﻮﻟﻰ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﻦ ﻇﺎﻋﻦ ﻭﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻧﺤﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺃﺻﺒﻬﺎﻥ ﻭﻻ ﻣﻨﺎﻓﺎﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﻟﻴﻦ ﻣﻮﻟﺪﻩ ﺑﻘﺮﻗﺸﻨﺪﺓ ﻗﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺳﻔﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ ﻗﺎﻟﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﻭﻗﻴﻞ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺙ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ ﺫﻛﺮﻩ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻷﻭﻝ ﺃﺻﺢ ﻷﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻳﻘﻮﻝ ﻭﻟﺪﺕ ﻓﻲ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻭﺣﺠﺠﺖ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﻣﺌﺔ ﺳﻤﻊ ﻋﻄﺎﺀ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﺎﺡ ﻭﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻠﻴﻜﺔ ﻭﻧﺎﻓﻌﺎ ﺍﻟﻌﻤﺮﻱ ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ﻭﺍﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻟﺰﻫﺮﻱ ﻭﺃﺑﺎ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﻜﻲ ﻭﻣﺸﺮﺡ ﺍﺑﻦ ﻫﺎﻋﺎﻥ ﻭﺃﺑﺎ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺮﻱ ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ ﻭﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﻭﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺟﻌﻔﺮ ﻭﺑﻜﻴﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺍﻷﺷﺞ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﻭﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﻭﺩﺭﺍﺟﺎ ﺃﺑﺎ ﺍﻟﺴﻤﺢ ﺍﻟﻮﺍﻋﻆ ﻭﻋﻘﻴﻞ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻭﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﻭﻋﺎﻣﺮ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺮﻱ ﻭﻋﻤﺮ ﻣﻮﻟﻰ ﻏﻔﺮﺓ ﻭﻋﻤﺮﺍﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻧﺲ ﻭﻋﻴﺎﺵ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻭﻛﺜﻴﺮ ﺑﻦ ﻓﺮﻗﺪ ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺳﻮﺍﺩﺓ ﻭﺃﺑﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﺠﻼﺡ ﻭﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﺤﻀﺮﻣﻲ ﻭﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻭﺻﻔﻮﺍﻥ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻢ ﻭﺧﻴﺮ ﺑﻦ ﻧﻌﻴﻢ ﻭﺃﺑﺎ ﺍﻟﺰﻧﺎﺩ ﻭﻗﺘﺎﺩﺓ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺍﻟﻬﺎﺩ ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺍﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﻭﺧﻠﻘﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺣﺘﻰ ﺇﻧﻪ ﻳﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﺗﻼﻣﺬﺗﻪ ﻭﺣﺘﻰ ﺇﻧﻪ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﺛﻢ ﺭﻭﻯ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻓﻴﻪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻧﻔﺲ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻌﻞ ﻓﻲ ﺷﻴﺨﻪ ﺍﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﺭﻭﻯ ﻏﻴﺮ ﺣﺪﻳﺚ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻓﻴﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﺭﺟﺎﻝ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﺧﻠﻖ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ ﺷﻴﺨﻪ ﻭﺍﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﻭﻫﺸﻴﻢ ﻭﺍﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻭﻋﻄﺎﻑ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﺷﺒﺎﺑﺔ ﻭﺃﺷﻬﺐ ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺷﺮﺣﺒﻴﻞ ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻏﻔﻴﺮ ﻭﺍﻟﻘﻌﻨﺒﻲ ﻭﺣﺠﻴﻦ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺜﻨﻰ ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺁﺩﻡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﻳﺎﺱ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﻭﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻭﻟﺪﻩ ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﻭﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺃﺑﻮ ﺍﻟﻨﻀﺮ ﻫﺎﺷﻢ ﺑﻦ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﻠﻴﺜﻲ ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ ﻭﺃﺑﻮ ﺍﻟﺠﻬﻢ ﺍﻟﻌﻼﺀ ﺍﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﻭﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺭﻣﺢ ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻣﻮﻫﺐ ﺍﻟﺮﻣﻠﻲ ﻭﻛﺎﻣﻞ ﺑﻦ ﻃﻠﺤﺔ ﻭﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺯﻏﺒﺔ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺘﻨﻴﺴﻲ ﻭﻟﺤﻘﻪ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻣﺴﻜﻴﻦ ﻭﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻭﺭﺁﻩ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﺭﻗﻲ ﺑﺒﻐﺪﺍﺩ ﻭﻫﻮ ﺻﺒﻲ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﻷﺭﻣﻮﻱ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﺪﺍﻳﺔ ﻭﺍﻟﻄﺮﺍﺋﻔﻲ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ ﻋﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺳﻨﺎﻥ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻓﺘﻦ ﻛﻘﻄﻊ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺆﻣﻨﺎ ﻭﻳﻤﺴﻲ ﻛﺎﻓﺮﺍ ﻭﻳﻤﺴﻲ ﻣﺆﻣﻨﺎ ﻭﻳﺼﺒﺢ ﻛﺎﻓﺮﺍ ﻳﺒﻴﻊ ﺃﻗﻮﺍﻡ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﺑﻌﺮﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺣﺴﻦ ﻋﺎﻝ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻋﻦ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﻓﻮﺍﻓﻘﻨﺎﻩ ﺑﻌﻠﻮ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻲ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﺠﻴﻠﻲ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ‏( ﺡ ‏) ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪ ﺍﻟﻘﺮﺍﻓﻲ ﺍﻟﺰﺍﻫﺪ ﺑﻤﺼﺮ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻣﻮﻫﻮﺏ ﺑﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﻟﻴﻘﻲ ﺳﻨﺔ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻭﺳﺖ ﻣﺌﺔ ﺑﺒﻐﺪﺍﺩ ‏( ﺡ ‏) ﻭﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﺣﻔﺺ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﻲ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﻬﺘﺪﻱ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ ﺍﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ ﻭﺧﻤﺲ ﻣﺌﺔ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻧﺼﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺰﻳﻨﻲ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻮﺭﺍﻕ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺍﻷﺷﻌﺚ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺍﻟﺘﺠﻴﺒﻲ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺑﻨﺖ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻧﻔﻴﻞ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻣﺴﻨﺪﺍ ﻇﻬﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻌﺒﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﻗﺮﻳﺶ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻓﻴﻜﻢ ﺃﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻏﻴﺮﻱ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﻤﻮﺅﺩﺓ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﻞ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻣﻪ ﻻ ﺗﻘﺘﻠﻬﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﻛﻔﻴﻚ ﻣﺆﻧﺘﻬﺎ ﻓﻴﺄﺧﺬﻫﺎ ﻓﺈﺫﺍ ﺗﺮﻋﺮﻋﺖ ﻗﺎﻝ ﻷﺑﻴﻬﺎ ﺇﻥ ﺷﺌﺖ ﺩﻓﻌﺘﻬﺎ ﺇﻟﻴﻚ ﻭﺇﻥ ﺷﺌﺖ ﻛﻔﻴﺘﻚ ﻣﺆﻧﺘﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺮﻭﻳﻪ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻋﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﺎﻹﺟﺎﺯﺓ ﻷﻥ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻛﺘﺐ ﺇﻟﻲ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﻓﺬﻛﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭﺟﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﻛﻤﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻷﺯﻫﺮ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺯﻧﺒﻮﺭ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺩﺍﻭﺩﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺷﺠﺮﺓ ﻳﺴﻴﺮ ﺍﻟﺮﺍﻛﺐ ﻓﻲ ﻇﻠﻬﺎ ﻣﺌﺔ ﺳﻨﺔ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺑﻦ ﺑﺪﺭﺍﻥ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻭﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﺑﻦ ﻋﺴﻜﺮ ﻭﺣﺴﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺰﺑﻴﺪﻱ ﻭﺍﻟﻨﻔﻴﺲ ﺑﻦ ﻛﺮﻡ ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻭﺧﻠﻖ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﻨﺠﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﻠﺘﻲ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺳﺘﺘﻬﻢ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺴﺠﺰﻱ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﺮﻳﺢ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﺍﻟﺒﻐﻮﻱ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﻟﻌﻼﺀ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻟﺒﺎﻫﻠﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﺃﻥ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻛﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﻧﻜﺎﺡ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻨﺼﺮﺍﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺮﻡ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻹﺷﺮﺍﻙ ﺷﻴﺌﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺭﺑﻬﺎ ﻋﻴﺴﻰ ﻭﻫﻮ ﻋﺒﺪ ﻣﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺧﺮﺟﻪ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﻗﺘﻴﺒﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺗﺎﺝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻮﺍﻥ ﺑﺒﻌﻠﺒﻚ ﺑﻘﺮﺍﺀﺗﻲ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ‏( ﺡ ‏) ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻤﺮﺩﺍﻭﻱ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﺳﺖ ﻣﺌﺔ ‏( ﺡ ‏) ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺑﻴﺒﺮﺱ ﺍﻟﻤﺠﺪﻱ ﺑﺤﻠﺐ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﻨﺨﺎﻝ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺃﺧﺒﺮﺗﻨﺎ ﻓﺨﺮ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺷﻬﺪﺓ ﺑﻨﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻜﺎﺗﺒﻪ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ‏( ﺡ ‏) ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻔﺪﺍﺀ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﺀ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺑﻦ ﺍﻟﺒﻄﻲ ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﺍﻟﺒﻘﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻘﺎﻝ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻏﺎﻟﺐ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﻗﺎﻝ ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﺣﻤﺪﺍﻥ ﺣﺪﺛﻜﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻬﺎﺩ ﻋﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻋﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺐ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﺬﻛﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻴﻨﺎ ﺃﻧﺎ ﻧﺎﺋﻢ ﺭﺃﻳﺘﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻴﺐ ﻓﻨﺰﻋﺖ ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺃﻧﺰﻉ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎﻩ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﻗﺎﻻ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﻨﻘﻮﺭ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻌﻼﻑ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺩﻋﻠﺞ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺒﻮﺷﻨﺠﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻬﺎﺩ ﻋﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻋﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻛﻴﺴﺎﻥ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺴﻴﺐ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻴﻨﺎ ﺃﻧﺎ ﻧﺎﺋﻢ ﺭﺃﻳﺘﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻴﺐ ﻓﻨﺰﻋﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﻧﺰﻉ ﺍﺑﻦ ﻗﺤﺎﻓﺔ ﺫﻧﻮﺑﺎ ﺃﻭ ﺫﻧﻮﺑﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﻧﺰﻋﺔ ﺿﻌﻒ ﻭﻟﻴﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺖ ﻏﺮﺑﺎ ﻓﺄﺧﺬ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻓﻠﻢ ﺍﺭ ﻋﺒﻘﺮﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻨﺰﻉ ﻧﺰﻋﻪ ﺣﺘﻰ ﺿﺮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻌﻄﻦ ﺭﻭﺍﻩ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﻧﺤﻮﻩ ﻭﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﻳﺴﺮﻩ ﻋﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺰﻫﺮﻱ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﻓﻲ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﻷﺭﻣﻮﻱ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﺪﺍﻳﺔ ﻭﺍﻟﻄﺮﺍﺋﻔﻲ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺍﻟﺰﻫﺮﻱ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﻔﺮﻳﺎﺑﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺮﻣﻠﻰ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻋﻦ ﻋﻘﻴﻞ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻋﺎﺋﺬ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺨﻮﻻﻧﻰ ﺃﺧﺒﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮﻩ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ ﻗﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﺎﺫ ﻻ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﺠﻠﺴﺎ ﺇﻻ ﻗﺎﻝ ﺣﻴﻦ ﻳﺠﻠﺲ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻜﻢ ﻗﺴﻂ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺃﺳﻤﻪ ﻫﻠﻚ ﺍﻟﻤﺮﺗﺎﺑﻮﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻘﻴﻪ ﻣﺼﺮ ﻭﻣﺤﺪﺛﻬﺎ ﻭﻣﺤﺘﺸﻤﻬﺎ ﻭﺭﺋﻴﺴﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﻳﻔﺘﺨﺮ ﺑﻮﺟﻮﺩﺓ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﺑﺤﻴﺚ ﺇﻥ ﻣﺘﻮﻟﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﻗﺎﺿﻴﻬﺎ ﻭﻧﺎﻇﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺃﻭﺍﻣﺮﻩ ﻭﻳﺮﺟﻌﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺭﺃﻳﺔ ﻭﻣﺸﻮﺭﺗﻪ ﻭﻟﻘﺪ ﺃﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻨﻮﺏ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﻓﺎﺳﺘﻌﻔﻰ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻣﻦ ﻏﺮﺍﺋﺐ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺰﻫﺮﻱ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻦ ﻛﺬﺏ ﻋﻠﻲ ﻣﻌﺘﻤﺪﺍ ﻓﻠﻴﺘﺒﻮﺃ ﻣﻘﻌﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺻﺤﺤﻪ ﺃﺑﻮ ﻋﻴﺴﻰ ﻭﻏﺮﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﺴﻬﺮ ﺍﻟﻐﺴﺎﻧﻲ ﺷﻴﺦ ﺃﻫﻞ ﺩﻣﺸﻖ ﻗﺪﻡ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺠﺎﻟﺲ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﺄﺗﺎﻩ ﺃﺻﺤﺎﺑﻨﺎ ﻓﻌﺮﺿﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻠﻢ ﺃﺭ ﺃﻧﺎ ﺃﺧﺬ ﺫﻟﻚ ﻋﺮﺿﺎ ﺣﺘﻰ ﻗﺪﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻟﻚ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺷﺒﻮﻳﺔ ﺳﻤﻌﺖ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﺳﻤﻌﺖ ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻦ ﻭﻣﺎ ﻧﺎﺯﻋﺖ ﺻﺎﺣﺐ ﻫﻮﻯ ﻗﻂ ﻗﻠﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﻫﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺒﺪﻉ ﺧﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻭﺍﻷﻭﺯﺍﻋﻲ ﻭﺍﻟﺴﻨﻦ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻋﺰﻳﺰﺓ ﻓﺄﻣﺎ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻭﺇﺳﺤﺎﻕ ﻭﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪ ﻓﻈﻬﺮﺕ ﺍﻟﺒﺪﻋﺔ ﻭﺍﻣﺘﺤﻦ ﺃﺋﻤﺔ ﺍﻷﺛﺮ ﻭﺭﻓﻊ ﺃﻫﻞ ﺍﻷﻫﻮﺍﺀ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﺎﺣﺘﺎﺝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﺎﺩﻟﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﺛﻢ ﻛﺜﺮ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﺣﺘﺞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺎﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﻓﻄﺎﻝ ﺍﻟﺠﺪﺍﻝ ﻭﺍﺷﺘﺪ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻭﺗﻮﻟﺪﺕ ﺍﻟﺸﺒﺔ ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺑﻤﻜﺔ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺙ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﻣﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻫﺮﻱ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺑﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﺯﻏﺒﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺃﺻﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺻﺒﻬﺎﻥ ﻓﺎﺳﺘﻮﺻﻮﺍ ﺑﻬﻢ ﺧﻴﺮﺍ ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﻦ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﺘﺒﺖ ﻣﻦ ﻋﻠﻢ ﺍﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﻋﻠﻤﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﺭﻛﻮﺏ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺇﻟﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺻﺎﻓﺔ ﻓﺨﻔﺖ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻠﻪ ﻓﺘﺮﻛﺘﻪ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻓﻊ ﻓﺴﺄﻟﻨﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﺃﻧﺎ ﻣﺼﺮﻱ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻤﻦ ﻗﻠﺖ ﻣﻦ ﻗﻴﺲ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻛﻢ ﻗﻠﺖ ﺍﺑﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﻗﺎﻝ ﺃﻣﺎ ﻟﺤﻴﺘﻚ ﻓﻠﺤﻴﺔ ﺍﺑﻦ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺻﺎﻟﺢ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﻭﺳﺘﻴﻦ ﻭﻣﺌﺔ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﻭﺷﻬﺪﻧﺎ ﺍﻷﺿﺤﻰ ﺑﺒﻐﺪﺍﺩ ﻗﺎﻝ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻭﻧﺤﻦ ﺑﺒﻐﺪﺍﺩ ﺳﻞ ﻋﻦ ﻣﻨﺰﻝ ﻫﺸﻴﻢ ﺍﻟﻮﺍﺳﻄﻲ ﻓﻘﻞ ﻟﻪ ﺃﺧﻮﻙ ﻟﻴﺚ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻳﻘﺮﺋﻚ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﻳﺴﺄﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺒﻌﺚ ﺇﻟﻴﻪ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﻛﺘﺒﻚ ﻓﻠﻘﻴﺖ ﻫﺸﻴﻤﺎ ﻓﺪﻓﻊ ﺇﻟﻲ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﻜﺘﺒﻨﺎ ﻣﻨﻪ ﻭﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻣﻠﻴﺢ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻋﻤﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺒﺮ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﻳﺴﺮ ﻗﺎﻝ ﻛﻨﺖ ﻋﻼﻣﺎ ﻟﺰﺑﻴﺪﺓ ﻭﺃﺗﻲ ﺑﺎﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺗﺴﺘﻔﺘﻴﻪ ﻓﻜﻨﺖ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺳﺘﻲ ﺯﺑﻴﺪﺓ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭﺓ ﻓﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺣﻠﻔﺖ ﺇﻥ ﻟﻲ ﺟﻨﺘﻴﻦ ﻓﺎﺳﺘﺤﻠﻔﺔ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺛﻼﺛﺎ ﺇﻧﻚ ﺗﺨﺎﻑ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺤﻠﻒ ﻟﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ " ﻭﻟﻤﻦ ﺧﺎﻑ ﻣﻘﺎﻡ ﺭﺑﻪ ﺟﻨﺘﺎﻥ " ﻗﺎﻝ ﻓﺄﻗﻄﻌﻪ ﻗﻄﺎﺋﻊ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺑﻤﺼﺮ ﻗﻠﺖ ﺇﻥ ﺻﺢ ﻫﺬﺍ ﻓﻬﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﺧﻼﻓﺔ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻌﺒﺪﻱ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺍﺑﻦ ﺩﺍﻭﺩ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻟﻤﺎ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻟﺰﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﻘﺪ ﺛﺒﺖ ﻋﻨﺪﻱ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﺃﺣﺪ ﺃﻋﻠﻢ ﺑﻤﺎ ﺣﻤﻞ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻔﺴﻮﻱ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ ﺗﻠﻲ ﻟﻲ ﻣﺼﺮ ﻗﻠﺖ ﻻ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺇﻧﻲ ﺃﺿﻌﻒ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺇﻧﻲ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺎ ﺑﻚ ﺿﻌﻒ ﻣﻌﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺿﻌﻔﺖ ﻧﻴﺘﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻲ ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻋﻨﺪ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﻳﻨﺎﻇﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﻭﻗﺪ ﻓﺮﻓﺮ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺍﻟﻬﺮﻭﻱ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﺪﺍﺭﻣﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﺮﺣﺒﻴﻞ ﺑﻦ ﺟﻤﻴﻞ ﻗﺎﻝ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻳﺎﻡ ﻫﺸﺎﻡ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺣﺪﺙ ﺍﻟﺴﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻤﺼﺮ ﻋﺒﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺟﻌﻔﺮ ﻭﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﻭﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ ﻭﺍﺑﻦ ﻫﺒﻴﺮﺓ ﻭﺇﻧﻬﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻟﻠﻴﺚ ﻓﻀﻠﻪ ﻭﻭﺭﻋﻪ ﻭﺣﺴﻦ ﺇﺳﻼﻣﻪ ﻋﻦ ﺣﺪﺍﺛﻪ ﺳﻨﺔ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﻟﻢ ﺃﺭ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻭﺭﻭﻯ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻗﺎﻝ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺣﺪﺍ ﺃﻛﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻓﻘﻴﻪ ﺍﻟﺒﺪﻥ ﻋﺮﺑﻲ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﻳﺤﺴﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻟﻨﺤﻮ ﻭﻳﺤﻔﻆ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻤﺬﺍﻛﺮﺓ ﻓﻤﺎ ﺯﺍﻝ ﻳﺬﻛﺮ ﺧﺼﺎﻻ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﻳﻌﻘﺪ ﺑﻴﺪﻩ ﺣﺘﻰ ﻋﻘﺪ ﻋﺸﺮﺓ ﻟﻢ ﺃﺭ ﻣﺜﻠﻪ ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺒﻮﺷﻨﺠﻲ ﺳﻤﻊ ﺍﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺧﺒﺮﺕ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ ﻗﺎﻝ ﻟﻮ ﺃﻥ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻭﺍﻟﻠﻴﺚ ﺃﺟﺘﻤﻌﺎ ﻟﻜﺎﻥ ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺃﺧﺮﺱ ﻭﻟﺒﺎﻉ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻓﻴﻤﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻗﻠﺖ ﻻ ﻳﺼﺢ ﺇﺳﻨﺎﺩﻫﺎ ﻟﺠﻬﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺣﺪﺙ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻬﺎ ﺃﻭ ﺃﻥ ﺳﻌﻴﺪﺍ ﻣﺎ ﻋﺮﻑ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﻟﻤﺆﻣﻞ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻋﻼﻥ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻗﺎﻻ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﻜﻨﺪﻱ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺍﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﺑﻦ ﺭﺯﻕ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻴﺎﺽ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﺽ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺘﺐ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﺭﺿﻰ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻭﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﺼﻮﺭﻱ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺘﺠﻴﺒﻲ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻣﻠﻴﺢ ﺍﻟﻄﺮﺍﺋﻔﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﻟﻮﻻ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﺍﻟﻠﻴﺚ ﻟﻀﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻵﺑﺎﺭ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻃﺎﻫﺮ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﻗﺎﻝ ﻟﻮﻻ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﺍﻟﻠﻴﺚ ﻫﻠﻜﺖ ﻛﻨﺖ ﺃﻇﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﻪ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﺳﻌﻨﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﻗﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﺃﻫﻞ ﻣﺼﺮ ﻳﻨﺘﻘﺼﻮﻥ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺣﺘﻰ ﻧﺸﺄ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻓﺤﺪﺛﻬﻢ ﺑﻔﻀﺎﺋﻠﻪ ﻓﻜﻔﻮﺍ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻫﻞ ‏( ﺣﻤﺺ ‏) ﻳﻨﺘﻘﺼﻮﻥ ﻋﻠﻴﺎ ﺣﺘﻰ ﻧﺸﺄ ﻓﻴﻬﻢ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺵ ﻓﺤﺪﺛﻬﻢ ﺑﻔﻀﺎﺋﻞ ﻋﻠﻲ ﻓﻜﻔﻮﺍ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺽ ﺍﻟﻤﻔﺮﺽ ﺳﻤﻌﺖ ﺣﺮﻣﻠﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻳﺼﻞ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﺑﻤﺌﺔ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻜﺘﺐ ﻣﺎﻟﻚ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﺩﻳﻦ ﻓﺒﻌﺚ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺨﻤﺲ ﻣﺌﺔ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻓﺴﻤﻌﺖ ﺍﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﺘﺐ ﻣﺎﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺇﻧﻲ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺩﺧﻞ ﺑﻨﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﺄﺣﺐ ﺃﻥ ﺗﺒﻌﺚ ﻟﻲ ﺑﺸﻲﺀ ﻣﻦ ﻋﺼﻔﺮ ﻓﺒﻌﺚ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺜﻼﺛﻴﻦ ﺣﻤﻼ ﻋﺼﻔﺮﺍ ﻓﺒﺎﻉ ﻣﻨﻪ ﺑﺨﻤﺲ ﻣﺌﺔ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻭﺑﻘﻲ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﻀﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﻗﺎﻝ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎ ﻭﺟﺒﺖ ﻋﻠﻲ ﺯﻛﺎﺓ ﻗﻂ ﻭﺃﻋﻄﻰ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺍﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﺃﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻭﺃﻋﻄﻰ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﺃﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻭﺃﻋﻄﻰ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﻮﺍﻋﻆ ﺃﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻭﺟﺎﺭﻳﺔ ﺗﺴﻮﻯ ﺛﻼﺙ ﻣﺌﺔ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺃﻣﺮﺃﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﺇﻥ ﺍﺑﻨﺎ ﻟﻲ ﻋﻠﻴﻞ ﻭﺍﺷﺘﻬﻰ ﻋﺴﻼ ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺎ ﻏﻼﻡ ﺃﻋﻄﻬﺎ ﻣﺮﻃﺎ ﻣﻦ ﻋﺴﻞ ﻭﺍﻟﻤﺮﻁ ﻋﺸﺮﻭﻥ ﻭﻣﺌﺔ ﺭﻃﻞ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺎ ﻭﺟﺒﺖ ﻋﻠﻲ ﺯﻛﺎﺓ ﻣﻨﺬ ﺑﻠﻐﺖ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺻﺎﻟﺢ ﺳﺄﻟﺖ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﺴﻞ ﻓﺄﻣﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﺰﻕ ﻭﻗﺎﻝ ﺳﺄﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﻫﺎ ﻭﺃﻋﻄﻴﻨﺎﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﺴﻌﺔ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻗﺎﻝ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺷﻴﺒﺔ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺍﻟﺴﻴﻠﺤﻴﻨﻲ ﻗﺎﻝ ﺟﺎﺀﺕ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﺑﺴﻜﺮﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺗﻄﻠﺐ ﻋﺴﻼ ﻓﺄﻣﺮ ﻣﻦ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺯﻗﺎ ﻓﺠﻌﻠﺖ ﺗﺄﺑﻰ ﻭﺟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻳﺄﺑﻰ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﺴﻞ ﻭﻗﺎﻝ ﻧﻌﻄﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﻧﺎ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻣﺴﻜﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﺍﺷﺘﺮﻯ ﻗﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺛﻤﺮﺓ ﻓﺎﺳﺘﻐﻠﻮﻫﺎ ﻓﺎﺳﺘﻘﺎﻟﻮﻩ ﻓﺄﻗﺎﻟﻬﻢ ﺛﻢ ﺩﻋﺎ ﺑﺨﺮﻳﻄﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻛﻴﺎﺱ ﻓﺄﻣﺮ ﻟﻬﻢ ﺑﺨﻤﺴﻴﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭﺍ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻏﻔﺮﺍ ﺇﻧﻬﻢ ﻗﺪ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﻣﻠﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻣﻼ ﻓﺄﺣﺒﺒﺖ ﺃﻥ ﺃﻋﻮﺿﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻣﻠﻬﻢ ﺑﻬﺬﺍ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﻗﺘﻴﺒﻪ ﺳﻤﻌﺖ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻳﻘﻮﻝ ﺧﺮﺟﺖ ﺣﺎﺟﺎ ﻣﻊ ﺃﺑﻲ ﻓﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﺒﻌﺚ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻄﺒﻖ ﺭﻃﺐ ﻗﺎﻝ ﻓﺠﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺒﻖ ﺃﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻭﺭﺩﻩ ﺇﻟﻴﻪ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺳﻤﻮﻳﻪ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﻗﺎﻝ ﺻﺤﺒﺖ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﻻﻳﺘﻐﺪﻯ ﻭﻻ ﻳﺘﻌﺸﻰ ﺇﻻ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺄﻛﻞ ﺇﻻ ﺑﻠﺤﻢ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻤﺮﺽ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺽ ﺍﻟﻤﻔﺮﺽ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺍﻟﻐﺎﻓﻘﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺷﻬﺐ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻟﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻣﺎ ﺃﻭﻟﻬﺎ ﻓﻴﺠﻠﺲ ﻟﻨﺎﺋﺒﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻓﻲ ﻧﻮﺍﺋﺒﻪ ﻭﺣﻮﺍﺋﺠﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻳﻐﺸﺎﻩ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻓﺈﺫﺍ ﺃﻧﻜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺃﻣﺮﺍ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻛﺘﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻓﻴﺄﺗﻴﻪ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﻭﻳﺠﻠﺲ ﻷﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻧﺠﺤﻮﺍ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﻮﺍﻧﻴﺖ ﻓﺈﻥ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﺑﺄﺳﻮﺍﻗﻬﻢ ﻭﻳﺠﻠﺲ ﻟﻠﻤﺴﺎﺋﻞ ﻳﻐﺸﺎﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻴﺴﺄﻟﻮﻧﻪ ﻭﻳﺠﻠﺲ ﻟﺤﻮﺍﺋﺞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻ ﻳﺴﺄﻟﻪ ﺃﺣﺪ ﻓﻴﺮﺩﻩ ﻛﺒﺮﺕ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﺃﻭ ﺻﻐﺮﺕ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻄﻌﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﻟﻬﺮﺍﺋﺲ ﺑﻐﺴﻞ ﺍﻟﻨﺤﻞ ﻭﺳﻤﻦ ﺍﻟﺒﻘﺮ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺳﻮﻳﻖ ﺍﻟﻠﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻭﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﻟﺒﺮﻗﺎﻧﻲ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺍﻟﻤﺰﻛﻲ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﺳﻤﻌﺖ ﻗﺘﻴﺒﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻗﻔﻠﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻌﻪ ﺛﻼﺙ ﺳﻔﺎﺋﻦ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻄﺒﺨﺔ ﻭﺳﻔﻴﻨﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻭﺳﻔﻴﻨﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺿﻴﺎﻓﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺣﺼﺮﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻳﺨﺮﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻂ ﻓﻴﺼﻠﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺑﻨﻪ ﺷﻌﻴﺐ ﺇﻣﺎﻣﻪ ﻓﺨﺮﺟﻨﺎ ﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻳﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﺣﻢ ﻓﻘﺎﻡ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻓﺈﺫﻥ ﻭﺃﻗﺎﻡ ﺛﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻘﺮﺃ " ﻭﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺿﺤﺎﻫﺎ " ﻓﻘﺮﺃ " ﻓﻼ ﻳﺨﺎﻑ ﻋﻘﺒﺎﻫﺎ " ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﺣﻒ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻫﻮ ﻏﻠﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻋﻨﺪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻳﺠﻬﺮ ﺑﺒﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻭﻳﺴﻠﻢ ﺗﻠﻘﺎﺀ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﻟﻔﺴﻮﻱ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻧﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﻓﺎﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺘﻌﻨﺎ ﺑﻌﻘﻠﻨﺎ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﺣﺪﺛﻨﻰ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻤﺎ ﻭﺩﻋﺖ ﺃﺑﺎ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻗﺎﻝ ﺃﻋﺠﺒﻨﻲ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﻋﻘﻠﻚ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﻓﻲ ﺭﻋﻴﺘﻲ ﻣﺜﻠﻚ ﻗﺎﻝ ﺷﻌﻴﺐ ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﻻ ﺗﺨﺒﺮﻭﺍ ﺑﻬﺬﺍ ﻣﺎ ﺩﻣﺖ ﺣﻴﺎ ﻗﺎﻝ ﻗﺘﻴﺒﻪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﺑﺜﻼﺙ ﺳﻨﻴﻦ ﻭﺇﺫﺍ ﻧﻈﺮﺕ ﺗﻘﻮﻝ ﺫﺍ ﺍﺑﻦ ﻭﺫﺍ ﺃﺏ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﺍﻷﺏ ﻗﺎﻝ ﻭﻟﻤﺎ ﺍﺣﺘﺮﻗﺖ ﻛﺘﺐ ﺍﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﺑﻌﺚ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺪ ﺑﺄﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻷﺷﺞ ﺳﺌﻞ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﻣﻦ ﺃﺧﺮﺝ ﻟﻜﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻓﻘﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺒﺎﺏ ﻭﻗﺪﻡ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻓﻮﺻﻠﻪ ﺑﺄﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻭﺍﺣﺘﺮﻗﺖ ﺩﺍﺭ ﺍﺑﻦ ﻟﻬﻴﻌﺔ ﻓﻮﺻﻠﻪ ﺑﺄﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻭﻭﺻﻞ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﺑﺄﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻭﻛﺴﺎﻧﻲ ﻗﻤﻴﺺ ﺳﻨﺪﺱ ﻓﻬﻮ ﻋﻨﺪﻱ ﺭﻭﺍﻫﺎ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻬﻤﺬﺍﻧﻲ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺼﻴﺪﻧﺎﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻷﺷﺞ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﺳﻤﻌﺖ ﺷﻌﻴﺒﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺃﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻔﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺩﻳﻦ ﻭﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻟﺮﻣﻠﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺭﻣﺢ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﺎﻥ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻣﺎ ﺃﻭﺟﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺯﻛﺎﺓ ﺩﺭﻫﻢ ﻗﻂ ﻗﻠﺖ ﻣﺎ ﻣﻀﻰ ﻓﻲ ﺩﺧﻠﻪ ﺃﺻﺢ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺠﺪﺓ ﺍﻟﺘﻨﻮﺧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺭﻣﺢ ﻳﻘﻮﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻵﺩﻡ ﻗﺎﻝ ﻣﺮﺭﺕ ﺑﺎﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻓﺘﻨﺤﻨﺢ ﻓﺮﺟﻌﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﻳﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺧﺬ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻨﺪﺍﻕ ﻓﺎﻛﺘﺐ ﻟﻲ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻳﻠﺰﻡ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻤﻦ ﻻ ﺑﻀﺎﻋﺔ ﻟﻪ ﻭﻻ ﻏﻠﺔ ﻓﻘﻠﺖ ﺟﺰﺍﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻘﻨﺪﺍﻕ ﺛﻢ ﺻﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻠﻤﺎ ﺻﻠﻴﺖ ﺃﻭﻗﺪﺕ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﻭﻛﺘﺒﺖ ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺛﻢ ﻗﻠﺖ ﻓﻼﻥ ﺑﻦ ﻓﻼﻥ ﺛﻢ ﺑﺪﺭﺗﻨﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﻓﻼﻥ ﺑﻦ ﻓﻼﻥ ﻗﺎﻝ ﻓﺒﻴﻨﺎ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺇﺫﺍ ﺃﺗﺎﻧﻲ ﺁﺕ ﻓﻘﺎﻝ ﻫﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺗﺄﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻡ ﻋﺎﻣﻠﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺮﺍ ﻓﺘﻜﺸﻔﻬﻢ ﻵﺩﻣﻲ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻭﻣﺎ ﺷﻌﻴﺐ ﺃﻟﻴﺲ ﻣﺮﺟﻌﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﻣﻠﻮﻩ ﻓﻘﻤﺖ ﻭﻟﻢ ﺃﻛﺘﺐ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﺗﻴﺖ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻓﺘﻬﻠﻞ ﻭﺟﻬﻪ ﻓﻨﺎﻭﻟﺘﻪ ﺍﻟﻘﻨﺪﺍﻕ ﻓﻨﺸﺮﻩ ﻓﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﻓﻴﻪ ﻏﻴﺮ ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺎ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﺼﺪﻕ ﻋﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﺼﺎﺡ ﺻﻴﺤﺔ ﻓﺎﺟﺘﻤﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻖ ﻓﺴﺄﻟﻮﻩ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻴﺲ ﺇﻻ ﺧﻴﺮ ﺛﻢ ﺃﻗﺒﻞ ﻋﻠﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﺗﺒﻴﻨﺘﻬﺎ ﻭﺣﺮﻣﺘﻬﺎ ﺻﺪﻗﺖ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺃﻟﻴﺲ ﻣﺮﺟﻌﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﻣﻘﺪﺍﻡ ﺑﻦ ﺩﺍﻭﺩ ﺭﺃﻳﺖ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻵﺩﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﺪﺍﻝ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺻﺎﻟﺢ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻳﻘﺮﺃ ﺑﺎﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﻴﺪﻱ ﻓﺈﺫﺍ ﻓﺮﻍ ﺭﻣﻴﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﻓﻨﺴﺨﻮﻩ ﺭﻭﻯ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻗﺎﻝ ﻗﻴﻞ ﻟﻠﻴﺚ ﺃﻣﺘﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻚ ﺇﻧﺎ ﻧﺴﻤﻊ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻛﺘﺒﻚ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻭ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻱ ﻓﻲ ﻛﺘﺒﻲ ﻟﻮ ﻛﺘﺒﺖ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﻭﺳﻌﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﻛﺐ ﺭﻭﺍﻫﺎ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻛﻨﺖ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻭﻫﻲ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﺮﻗﻴﻦ ﻓﻜﻨﺖ ﺃﻟﺒﺲ ﺧﻔﻴﻦ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻠﻐﺖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻧﺰﻋﺖ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﻻ ﺗﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﻓﺈﻧﻚ ﺇﻣﺎﻡ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺇﻟﻴﻚ ﻳﺮﻳﺪ ﻟﺒﺲ ﺧﻒ ﻋﻠﻰ ﺧﻒ ﺍﻷﺛﺮﻡ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺃﺛﺒﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻻ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﻋﻨﺪﻱ ﺛﻢ ﺭﺃﻳﺖ ﻟﻪ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻣﻨﺎﻛﻴﺮ ﻣﺎ ﺃﺻﺢ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻭﺟﻌﻞ ﻳﺜﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺇﻧﺴﺎﻧﺎ ﺿﻌﻔﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻻ ﻳﺪﺭﻱ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﻟﻴﺚ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺰﻫﺮﻱ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺛﻘﺔ ﺛﺒﺖ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﺃﺻﺢ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﻳﻘﺎﺭﺑﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺻﺢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻳﻔﺼﻞ ﻣﺎ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻭﻣﺎ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻫﻮ ﺛﺒﺖ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺟﺪﺍ ﻭﻗﺎﻝ ﺣﻨﺒﻞ ﺳﺌﻞ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ﺃﻭ ﺍﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ ﺍﺧﺘﻠﻂ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻤﺎﻋﻪ ﻣﻦ ﺳﻤﺎﻉ ﺃﺑﻴﻪ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺃﺣﺐ ﻏﻠﻲ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺪﺍﺭﻣﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺛﻘﺔ ﻗﻠﺖ ﻓﻜﻴﻒ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻓﻘﺎﻝ ﺻﺎﻟﺢ ﺛﻘﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻋﻨﺪﻱ ﺃﺭﻓﻊ ﻣﻦ ﺍﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻗﻠﺖ ﻓﺎﻟﻠﻴﺚ ﺃﻭ ﻣﺎﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻓﻘﺎﻝ ﺇﻣﺎﻡ ﻗﺪ ﺃﻭﺟﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺣﻘﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺎﻟﺒﻠﺪ ﺑﻌﺪ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﻣﺜﻠﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺳﻬﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻮﺍﺳﻄﻰ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﻔﻼﺱ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺻﺪﻭﻕ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺍﺳﺘﻘﻞ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﺎﻟﻔﺘﻮﻯ ﻭﻛﺎﻥ ﺛﻘﺔ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺳﺮﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺳﺨﻴﺎ ﻟﻪ ﺿﻴﺎﻓﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺷﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺰﻫﺮﻱ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺍﺭﺗﺤﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻋﺮﺝ ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﻗﺪ ﻣﺎﺕ ﻓﺼﻠﻴﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺠﻠﻲ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺛﻘﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺧﺮﺍﺵ ﺻﺪﻭﻕ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺎﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺑﻬﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﺇﻣﺎﻣﺘﻚ ﻭﻓﻀﻠﻚ ﻭﻣﻨﺰﻟﺘﻚ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺑﻠﺪﻙ ﻭﺣﺎﺟﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻚ ﺇﻟﻴﻚ ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺟﺎﺀﻫﻢ ﻣﻨﻚ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻭﻫﺐ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺃﻓﻘﻪ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ ﺍﻟﺮﺍﺯﻱ ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻓﻘﻪ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻈﻮﺓ ﻟﻤﺎﻟﻚ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺣﺮﻣﻠﺔ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺃﺗﺒﻊ ﻟﻸﺛﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺛﺒﺖ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ ﻫﻮ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﻣﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﻓﻀﺎﻟﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩﺍﻭﺩ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺛﻘﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺃﺧﺬﻩ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭ ﺗﻠﻲ ﻣﺼﺮ ﻓﺎﺳﺘﻌﻔﻴﺖ ﻗﺎﻝ ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﺃﺑﻴﺖ ﻓﺪﻟﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﺃﻗﻠﺪﻩ ﻣﺼﺮ ﻗﻠﺖ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺠﺬﺍﻣﻲ ﺭﺟﻞ ﻟﻪ ﺻﻼﺡ ﻭﻟﻪ ﻋﺸﻴﺮﺓ ﻗﺎﻝ ﻓﺒﻠﻎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻌﺎﻫﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻻ ﻳﻜﻠﻢ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﻭﻭﻟﻲ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺛﻼﺙ ﻭﻻﻳﺎﺕ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻗﺎﻝ ﺻﺎﻟﺢ ﻟﻌﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﻻ ﺃﺩﻉ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﻟﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭ ﻻ ﻳﻔﻌﻞ ﻓﻘﺎﻝ ﻷﺿﺮﺑﻦ ﻋﻨﻘﻪ ﻓﺠﺎﺀﻩ ﻋﻤﺮﻭ ﻓﺤﺬﺭﻩ ﻓﻮﻟﻲ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻭﻭﻟﻲ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﺑﻲ ﺟﻌﻔﺮ ﻭﻭﻟﻲ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻥ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﻴﺮﻱ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﻭﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺒﻪ ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻳﻮﻣﺎ ﻓﻘﻮﻣﻮﺍ ﺛﻴﺎﺑﻪ ﻭﺩﺍﺑﺘﻪ ﻭﺧﺎﺗﻤﻪ ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﺃﻟﻒ ﺩﺭﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻟﻔﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻟﻜﻦ ﺧﺮﺝ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺷﻌﺒﻪ ﻳﻮﻣﺎ ﻓﻘﻮﻣﻮﺍ ﺣﻤﺎﺭﻩ ﻭﺳﺮﺟﻪ ﻭﻟﺠﺎﻣﻪ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮ ﺩﺭﻫﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺩﺭﻫﻤﺎ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﻛﺎﺗﺐ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﻛﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﻣﺎﻟﻚ ﻓﺎﻣﺘﻨﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻘﻠﺖ ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﻫﺬﺍ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﻓﺴﻤﻌﻬﺎ ﻣﺎﻟﻚ ﻓﺄﺩﺧﻠﻨﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺒﻜﻢ ﻗﻠﺖ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺗﺸﺒﻬﻮﻧﺎ ﺑﺮﺟﻞ ﻛﺘﺒﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﻗﻠﻴﻞ ﻋﺼﻔﺮ ﻧﺼﺒﻎ ﺑﻪ ﺛﻴﺎﺏ ﺻﺒﻴﺎﻧﻨﺎ ﻓﺄﻧﻔﺬ ﻣﻨﻪ ﻣﺎ ﺑﻌﻨﺎ ﻓﻀﻠﺘﻪ ﺑﺄﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺳﺪ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻄﻠﺐ ﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ ﻓﻴﻘﺘﻠﻬﻢ ﻗﺎﻝ ﻓﺪﺧﻠﺖ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﻫﻴﺌﺔ ﺭﺛﺔ ﻓﺄﺗﻴﺖ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻓﻠﻤﺎ ﻓﺮﻏﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺗﺒﻌﻨﻲ ﺧﺎﺩﻡ ﻟﻪ ﺑﻤﺌﺔ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺣﺰﺗﻲ ﻫﻤﻴﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺃﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻓﺄﺧﺮﺟﺘﻬﺎ ﻓﻘﻠﺖ ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﻏﻨﻰ ﺃﺳﺘﺄﺫﻥ ﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﺄﺳﺘﺄﺫﻥ ﻓﺪﺧﻠﺖ ﻭﺃﺧﺒﺮﺗﻪ ﺑﻨﺴﺒﻲ ﻭﺍﻋﺘﺬﺭﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺩ ﻓﻘﺎﻝ ﻫﻲ ﺻﻠﺔ ﻗﻠﺖ ﺃﻛﺮﻩ ﺃﻥ ﺃﻋﻮﺩ ﻧﻔﺴﻲ ﻗﺎﻝ ﺃﺩﻓﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺗﺮﻯ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻗﺎﻝ ﻗﺘﻴﺒﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻳﺮﻛﺐ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻭﻳﺘﺼﺪﻕ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺙ ﻣﺌﺔ ﻣﺴﻜﻴﻦ ﺳﻠﻴﻢ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺧﻠﻮﺓ ﻓﺄﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺗﺤﺘﻪ ﻛﻴﺴﺎ ﻓﻴﻪ ﺃﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﻬﺎ ﺍﺑﻨﻲ ﻓﺘﻬﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺑﻮ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻣﺎ ﺻﻼﺡ ﺑﻠﺪﻛﻢ ﻗﻠﺖ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻭﺑﺼﻼﺡ ﺃﻣﻴﺮﻫﺎ ﻭﻣﻦ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻜﺪﺭ ﻓﺈﻥ ﺻﻔﺖ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺻﻔﺖ ﺍﻟﺴﻮﺍﻗﻲ ﻗﺎﻝ ﺻﺪﻗﺖ ﻭﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﻗﺎﻝ ﻗﺪ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻣﺮﺍﺀ ﻣﺼﺮ ﻻ ﻳﻘﻄﻌﻮﻥ ﺃﻣﺮﺍ ﺇﻻ ﺑﻤﺸﻮﺭﺗﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﺴﻌﺪ ﻭﻭﺻﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭ
ﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﺪﻱ * * ﻧﺼﺎﺋﺢ ﺣﻜﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮ ﻭﺣﺪﻱ
ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺗﻼﻑ ﻣﺼﺮﺍ * * ﻓﺈﻥ ﺃﻣﻴﺮﻫﺎ ﻟﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ
ﻗﺎﻝ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻣﻀﺮ ﻗﺪﻡ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺛﺮﺓ ﻭﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ ﺇﻧﻲ ﻗﺪ ﺑﻌﺜﺖ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺃﻋﺮﺍﺑﻴﺎ ﺑﺪﻭﻳﺎ ﻓﺼﻴﺤﺎ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﻪ ﻭﻣﻦ ﺣﺎﻟﻪ ﻓﺄﺟﻤﻌﻮﺍ ﻟﻪ ﺭﺟﻼ ﻳﺴﺪﺩﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﻳﺼﻮﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﻓﺄﺟﻤﻊ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻌﻠﻤﺎﻩ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺒﻴﺐ ﻭﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ﻗﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺃﻋﻀﻠﺖ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻣﺴﺄﻟﺔ ‏( ﻓﺠﻤﻊ ﻟﻬﺎ ‏) ﻓﻘﻬﺎﺀ ﺍﻷﺭﺽ ﺣﺘﻰ ﺃﺷﺨﺺ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻓﺄﺧﺮﺟﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﻗﺪﻣﺖ ﻣﻜﺔ ﻓﺠﺌﺖ ﺃﺑﺎ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻓﺪﻓﻊ ﺇﻟﻰ ﻛﺘﺎﺑﻴﻦ ﻓﺎﻧﻘﻠﺒﺖ ﺑﻬﻤﺎ ﺛﻢ ﻗﻠﺖ ﻟﻮ ﻋﺎﻭﺩﺗﻪ ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﺃﺳﻤﻌﺖ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﻣﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻨﻪ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻭﻣﻨﻪ ﻣﺎ ﺣﺪﺛﺖ ﺑﻪ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﻋﻠﻢ ﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻓﻌﻠﻢ ﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻨﺪﻱ ﻗﻠﺖ ﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺇﺳﻨﺎﺩﺍ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﻓﻌﻨﺪﻩ ﻋﻦ ﻋﻄﺎﺀ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻭﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻭﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻤﻂ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﺛﻢ ﺗﺮﺍﻩ ﻳﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﻻ ﻳﺒﺎﻟﻲ ﻟﺴﻌﺔ ﻋﻠﻤﻪ ﻓﻘﺪ ﺭﻭﻯ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﻘﻞ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﻭﻫﻮ ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻨﻪ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻷﻭﺯﺍﻋﻲ ﻋﻦ ﺩﺍﻭﺩ ﺑﻦ ﻋﻄﺎﺀ ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻋﻘﺒﺔ ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻣﻮﻟﻰ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻋﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻼﻝ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻬﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺃﻧﻪ ﺳﺄﻝ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻋﻦ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ " ﻭﺇﻥ ﺧﻔﺘﻢ ﺃﻻ ﺗﻘﺴﻄﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺘﺎﻣﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺻﺎﻟﺢ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﺃﺧﺒﺮﻩ ﺃﻧﻪ ﺭﺃﻯ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺇﺫﺍ ﺳﺠﺪ ﻓﺮﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﺪﻩ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻗﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻟﻢ ﻳﺮﻭﻩ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺗﻔﺮﺩ ﺑﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﺑﻮ ﺻﺎﻟﺢ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻬﺎﺩ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺳﺌﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻮﺛﺮ ﻓﻘﺎﻝ ﻧﻬﺮ ﺃﻋﻄﺎﻧﻴﻪ ﺭﺑﻲ ﺃﺷﺪ ﺑﻴﺎﺿﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﻭﺃﺣﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻭﻓﻴﻪ ﻃﻴﺮ ﻛﺄﻋﻨﺎﻕ ﺍﻟﺠﺰﺭ ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻧﺎﻋﻤﺔ ﻗﺎﻝ ﺁﻛﻠﻬﺎ ﺃﻧﻌﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﻳﺎ ﻋﻤﺮ ﺳﻤﻌﻪ ﺍﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﻭﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﻭﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻨﻪ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻮ ﺃﺧﻮﺍﻟﺰﻫﺮﻱ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻓﺬﻛﺮ ﺍﻟﻌﺪﺱ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﺭﻙ ﻓﻴﻪ ﺳﺒﻌﻮﻥ ﻧﺒﻴﺎ ﻓﻘﻀﻰ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺻﻼﺗﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻭﻻ ﻧﺒﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﺇﻧﻪ ﺑﺎﺭﺩ ﻣﺆﺫ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺪﺭﺍﻭﺭﺩﻱ ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻭﺇﻥ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻟﻴﺘﺰﺣﺰﺣﻮﻥ ﻟﻪ ﺯﺣﺰﺣﺔ ﻗﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻵﺩﻡ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻼﺀ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻭﺇﻣﺎﻣﻨﺎ ﻭﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻘﻞ ﺑﺎﻟﻔﺘﻮﻯ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻟﻠﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻭﻣﺌﺔ ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺻﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﻭﻗﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﺎﺕ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻗﺎﻝ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺼﺪﻓﻲ ﺷﻬﺪﺕ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻓﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﻗﻂ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻬﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﻫﻢ ﻳﻌﺰﻱ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎ ﻭﻳﺒﻜﻮﻥ ﻓﻘﻠﺖ ﻳﺎ ﺍﺑﺖ ﻛﺄﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺻﺎﺣﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﻻ ﺗﺮﻯ ﻣﺜﻠﻪ ﺍﺑﺪﺍ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺨﻼﻝ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻭﺍﺻﻞ ﺍﻟﻤﻘﺮﺉ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺍﻟﻬﻴﺜﻢ ﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻠﻴﺚ ﻭﺍﻷﻭﺯﺍﻋﻲ ﻋﻦ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﺃﻣﺮﻭﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪ ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻛﻨﺎ ﺃﺣﺪﺍ ﻳﻔﺴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻔﺴﺮﻫﺎ ﻗﻠﺖ ﻗﺪ ﺻﻨﻒ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪ ﻛﺘﺎﺏ ﻏﺮﻳﺐ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻣﺎ ﺗﻌﺮﺽ ﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ ﺑﺘﺄﻭﻳﻞ ﺃﺑﺪﺍ ﻭﻻ ﻓﺴﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻗﺪ ﻭﻗﺪ ﺃﺧﺒﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺎ ﻟﺤﻖ ﺃﺣﺪﺍ ﻳﻔﺴﺮﻫﺎ ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻔﺴﻴﺮﻫﺎ ﺳﺎﺋﻐﺎ ﺃﻭ ﺣﺘﻤﺎ ﻷﻭﺷﻚ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﻮﻕ ﺃﻫﺘﻤﺎﻣﻬﻢ ﺑﺄﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ﻭﺍﻵﺩﺍﺏ ﻓﻠﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﺑﺘﺄﻭﻳﻞ ﻭﺃﻗﺮﻭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻭﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺣﻴﺪﺓ ﻋﻨﻪ ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻋﻤﻦ ﻫﻮ ﻓﻲ ﻃﺒﻘﺘﻪ ﺑﻞ ﺃﺻﻐﺮ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﻭﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺠﻤﺤﻲ ﻭﺷﻌﻴﺐ ﺍﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺍﻟﺪﻣﺸﻘﻲ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺎﺟﺸﻮﻥ ﻭﺃﺑﻲ ﻣﻌﺸﺮ ﻭﻫﺸﺎﻡ ﺍﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻭﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﺭﺟﻞ ﻋﻦ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﻭﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻨﻪ ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﻦ ﻛﺎﺗﺒﻪ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻓﻬﺬﺍ ﻣﺎ ﺃﻧﺘﻬﻰ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺍﻟﻠﻴﺚ ﻣﻮﺟﺰﺍ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ibda3arab.probb.org
AmEeR-dEsigN
عضو مبتدئ .
avatar

مشاركاتي : 112
نقاط النشاط : : 5683
السٌّمعَة : 1

مُساهمةموضوع: رد: الليث بن سعد ( سير اعلام النبلاء )    الثلاثاء أبريل 26, 2016 7:14 pm

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الليث بن سعد ( سير اعلام النبلاء )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابداع العرب :: الركن الإسلامي :: الرسائل الإسلامية-
انتقل الى: