ابداع العرب



أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم /
يسعدنا دخول اذا كنت مسجل معنا ، او التسجيل اذا لم تكن قد سجلت عضوية قبل ذلك ...
واعلم ان تسجيلك ومشاركتك معنا هي وسااام نتشرف به ونسعد بتحصيله


ابداع العرب

منتدي ابداع وتصميم وتطوير
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل  

شاطر | 
 

 الحكم بن هشام بن عبدالرحمن الداخل ( سير اعلام النبلاء )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الابداع
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

مشاركاتي : 361
نقاط النشاط : : 8714
السٌّمعَة : 15
العمر : 21

مُساهمةموضوع: الحكم بن هشام بن عبدالرحمن الداخل ( سير اعلام النبلاء )    الثلاثاء أبريل 26, 2016 6:15 pm

ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ
ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻷﻣﻮﻱ ﺍﻟﻤﺮﻭﺍﻧﻲ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻌﺎﺹ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ ﻭﺍﺑﻦ ﺃﻣﻴﺮﻫﺎ ﻭﺣﻔﻴﺪ ﺃﻣﻴﺮﻫﺎ ﻭﻳﻠﻘﺐ ﺑﺎﻟﻤﺮﺗﻀﻰ ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﺮﺑﻀﻲ ﻟﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺑﺄﻫﻞ ﺍﻟﺮﺑﺾ . ﺑﻮﻳﻊ ﺑﺎﻟﻤﻠﻚ ﻋﻨﺪ ﻣﻮﺕ ﺃﺑﻴﻪ ﻓﻲ ﺻﻔﺮ ﺳﻨﺔ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﻭﻣﺌﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺟﺒﺎﺑﺮﺓ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻭﻓﺴﺎﻗﻬﻢ ﻭﻣﺘﻤﺮﺩﻳﻬﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﺎﺭﺳﺎ ﺷﺠﺎﻋﺎ ﻓﺎﺗﻜﺎ ﺫﺍ ﺩﻫﺎﺀ ﻭﺣﺰﻡ ﻭﻋﺘﻮ ﻭﻇﻠﻢ ﺗﻤﻠﻚ ﺳﺒﻌﺎ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻭﻝ ﺃﻣﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺮﺓ ﺣﻤﻴﺪﺓ ﺗﻼ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺑﺎﻩ ﺛﻢ ﺗﻐﻴﺮ ﻭﺗﺠﺎﻫﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺻﻲ . ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺰﻡ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺻﻲ ﺳﻔﺎﻛﺎ ﻟﻠﺪﻣﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻤﻼﺡ ﻓﻴﺨﺼﻬﻢ ﻭﻳﻤﺴﻜﻬﻢ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻭﻟﻪ ﺷﻌﺮ ﺟﻴﺪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻴﺴﻊ ﺑﻦ ﺣﺰﻡ ﻫﻤﺖ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻨﺎﻟﻮﺍ ﻣﻦ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺜﻐﻮﺭ ﻓﻨﻜﺜﻮﺍ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﻓﺘﺠﻬﺰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺟﺎﺯ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺴﺎﺭﺓ ﺷﻤﺎﻟﻲ ﻃﻠﻴﻄﻠﺔ ﻓﻔﺮﺕ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﺠﻤﻌﻮﺍ ﺑﺴﻤﻮﺭﺓ ﻓﻠﻤﺎ ﺍﻟﺘﻘﻰ ﺍﻟﺠﻤﻌﺎﻥ ﻧﺰﻝ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻭﺍﻧﻬﺰﻡ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﺗﺤﺼﻨﻮﺍ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺳﻤﻮﺭﺓ ﻭﻫﻲ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻓﺤﺼﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻧﻴﻖ ﺣﺘﻰ ﺍﻓﺘﺘﺤﻮﻫﺎ ﻋﻨﻮﺓ ﻭﻣﻠﻜﻮﺍ ﺃﻛﺜﺮ ﺷﻮﺍﺭﻋﻬﺎ ﻭﺍﺷﺘﻐﻞ ﺍﻟﺠﻨﺪ ﺑﺎﻟﻐﻨﺎﺋﻢ ﻭﺍﻧﻀﻤﺖ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺧﺮﺟﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﻴﺔ ﻓﻘﺘﻠﻮﺍ ﺧﻠﻘﺎ ﻓﻲ ﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻏﺰﻭﺗﻪ ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﻤﻐﺎﺯﻱ ﻟﻮﻻ ﻣﺎ ﻃﺮﺃ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻀﻴﻴﻊ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﻭﺭﺍﻣﺖ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻓﺄﺑﻰ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻼﺩﻫﻢ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻠﻮﺝ ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻵﺗﻲ ﺍﺳﺘﻌﺪ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻭﻗﺼﺪ ﺳﻤﻮﺭﺓ ﻓﻘﺘﻞ ﻭﺳﺒﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻣﺮ ﺑﻪ ﺛﻢ ﻧﺎﺯﻟﻬﺎ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﺛﻢ ﺩﺧﻠﻮﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺟﻬﺪ ﻭﺑﺬﻟﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺛﻢ ﺍﻧﺤﺎﺯ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻓﺒﺎﺗﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻮﺍﺭﻫﺎ ﺛﻢ ﺻﺒﺤﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺪ ﻻ ﻳﺒﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺘﻠﻢ؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺍﺯﻱ ﻓﻲ ﻣﻐﺎﺯﻱ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺼﻲ ﻣﻤﻦ ﻗﺘﻞ ﻓﻲ ﺳﻤﻮﺭﺓ ﺛﻼﺙ ﻣﺌﺔ ﺃﻟﻒ ﻧﻔﺲ ﻓﻠﻤﺎ ﺑﻠﻎ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻣﻠﻚ ﺭﻭﻣﻴﺔ ﻛﺘﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﻓﻮﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻭﻡ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺟﺪﻩ ﻭﺿﻊ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺯﺍﺩ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺠﻠﺒﻮﺍ ﻣﻦ ﺗﺮﺍﺏ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺭﻭﻣﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﺼﻨﻊ ﺑﻪ ﺃﻛﻮﺍﻡ ﺑﺸﺮﻗﻲ ﻗﺮﻃﺒﺔ ﺻﻐﺎﺭﺍ ﻟﻬﻢ ﻭﺇﻋﻼﺀ ﻟﻤﻨﺎﺭ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻬﻤﺎ ﻛﻮﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻓﻲ ﺑﺴﻴﻂ ﻣﺪﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ . ﻗﻠﺖ ﻭﻛﺜﺮﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺑﺎﻷﻧﺪﻟﺲ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﻗﻴﻞ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺑﻘﺮﻃﺒﺔ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﻣﺘﻘﻠﺲ ﻣﺘﺰﻳﻴﻦ ﺑﺰﻱ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻨﺎﺀﻫﻢ ﻋﺰ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻧﺘﻬﺎﻙ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻟﻠﺤﺮﻣﺎﺕ ﻭﺍﺋﺘﻤﺮﻭﺍ ﻟﻴﺨﻠﻌﻮﻩ ﺛﻢ ﺟﻴﺸﻮﺍ ﻟﻘﺘﺎﻟﻪ ﻭﺟﺮﺕ ﺑﺎﻷﻧﺪﻟﺲ ﻓﺘﻨﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﻓﻼ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻓﺬﻛﺮ ﺍﺑﻦ ﻣﺰﻳﻦ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﻃﺎﻟﻮﺕ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﺮﻱ ﻭﺃﻧﻪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻤﻮﺍ ﺑﺨﻠﻊ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻋﺪﻝ ﻭﻧﻜﺜﻮﻩ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻌﻮﺍﻡ ﻭﺯﻋﻤﻮﺍ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺤﻞ ﺍﻟﻤﻜﺚ ﻭﻻ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺬﻣﻴﻤﺔ ﻭﻋﻮﻟﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﺣﺪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ ﺑﻘﺮﻃﺒﺔ ﻭﻫﻮ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺸﻤﺎﺱ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻨﺬﺭ ﺑﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻷﻣﻮﻱ ﺍﺑﻦ ﻋﻢ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻟﻤﺎ ﻋﺮﻓﻮﺍ ﻣﻦ ﺻﻼﺣﻪ ﻭﻋﻘﻠﻪ ﻭﺩﻳﻨﻪ ﻓﻘﺼﺪﻭﻩ ﻭﻋﺮﻓﻮﻩ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﻓﺎﺑﺪﻯ ﺍﻟﻤﻴﻞ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭﺍﻟﺒﺸﺮﻯ ﺑﻬﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺃﻧﺘﻢ ﺃﺿﻴﺎﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺍﺳﺘﺮ ﻭﻧﺎﻣﻮﺍ ﻭﻗﺎﻡ ﻫﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻪ ﺑﺠﻬﻞ ﻓﺄﺧﺒﺮﻩ ﺑﺸﺄﻧﻬﻢ ﻓﺎﻏﺘﺎﻅ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﻗﺎﻝ ﺟﺌﺖ ﻟﺴﻔﻚ ﺩﻣﻲ ﺃﻭ ﺩﻣﺎﺋﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﺃﻋﻼﻡ ﻓﻤﻦ ﺍﻳﻦ ﻧﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺭﺳﻞ ﻣﻌﻲ ﻣﻦ ﺗﺜﻖ ﺑﻪ ﻟﻴﺘﺤﻘﻖ ﻓﻮﺟﻪ ﻣﻦ ﺃﺣﺐ ﻓﺄﺩﺧﻠﻬﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﺗﺤﺖ ﺳﺘﺮ ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻓﻘﺎﻝ ﺧﺒﺮﻭﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﻌﻜﻢ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻓﻼﻥ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﻭﻓﻼﻥ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻭﻋﺪﻭﺍ ﻛﺒﺎﺭﺍ ﻭﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺘﻰ ﺍﻣﺘﻸ ﺍﻟﺮﻕ ﻓﻤﺪ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻳﺪﻩ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺴﺘﺮ ﻓﺮﺍﻯ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻓﻘﺎﻡ ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻓﻌﻠﺘﻬﺎ ﻳﺎ ﻋﺪﻭ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻤﻦ ﻓﺮ ﻟﺤﻴﻨﻪ ﻧﺠﺎ ﻭﻣﻦ ﻻ ﻗﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻜﺎﻥ ﻣﻤﻦ ﻓﺮ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﺩﻳﺎﺭ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﻗﺮﻋﻮﺱ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﺍﻟﺜﻘﻔﻲ ﻭﻗﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺱ ﻛﺄﺑﻲ ﻛﻌﺐ ﻭﺃﺧﻴﻪ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺍﻟﺨﻮﻻﻧﻲ ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻀﺮ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﻭﺃﻣﺜﺎﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﺭﺟﻼ ﻓﻀﺮﺑﺖ ﺃﻋﻨﺎﻗﻬﻢ ﻭﺻﻠﺒﻮﺍ ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻋﻤﻴﻪ ﻛﻠﻴﺒﺎ ﻭﺃﻣﻴﺔ ﻓﺼﻠﺒﺎ ﻭﺃﺣﺮﻕ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺳﺎﺭ ﺑﺄﻣﺮﻫﻢ ﺍﻟﺮﻓﺎﻕ ﻭﻋﻠﻢ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﺤﻘﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻬﻢ ﻓﺄﺧﺬ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻭﺍﻟﺤﺸﻢ ﻭﺗﻬﻴﺄ ﻭﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻴﺞ ﻭﺍﺳﺘﺄﺳﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺗﻨﻤﺮﻭﺍ ﻭﺗﺄﻫﺒﻮﺍ ﻓﺎﺗﻔﻖ ﺃﻥ ﻣﻤﻠﻮﻛﺎ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺑﺴﻴﻒ ﺩﻓﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻴﻘﻞ ﻓﻤﺎﻃﻠﻪ ﻓﺴﺒﻪ ﻓﺠﺎﻭﺑﻪ ﺍﻟﺼﻴﻘﻞ ﻓﺘﻀﺎﺭﺑﺎ ﻭﻧﺎﻝ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﻤﻠﻮﻙ ﺣﺘﻰ ﻛﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﻠﻔﻪ ﻓﻠﻤﺎ ﺗﺮﻛﻪ ﺃﺧﺬ ﺍﻟﺼﻴﻘﻞ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻘﺘﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻤﻠﻮﻙ ﻓﺘﺄﻟﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻘﺘﻮﻝ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﺍﺳﺘﻔﺤﻞ ﺍﻟﺸﺮ ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺳﻨﺔ ﺍﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﻣﺌﺘﻴﻦ ﻭﺗﺪﺍﻋﻰ ﺃﻫﻞ ﻗﺮﻃﺒﺔ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﺎﺿﻬﻢ ﻭﺗﺄﻟﺒﻮﺍ ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ ﻭﻗﺼﺪﻭﺍ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻓﺮﻛﺐ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻬﺰﻣﻮﺍ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺟﺎﺀﻫﻢ ﻋﺴﻜﺮ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﻢ ﻓﻮﺿﻌﻮﺍ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻭﻗﻌﻪ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﺷﻨﻴﻌﺔ ﻣﻀﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺪﺩ ﻛﺜﻴﺮ ﺯﻫﺎﺀ ﻋﻦ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﻔﺎ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺮﺑﺾ ﻭﻋﺎﻳﻨﻮﺍ ﺍﻟﺒﻼﺀ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻣﻬﻢ ﻭﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﻢ ﻓﺘﺪﺍﻋﻮﺍ ﺑﺎﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭﺃﺫﻋﻨﻮﺍ ﻭﻻﺫﻭﺍ ﺑﺎﻟﻌﻔﻮ ﻓﻌﻔﺎ ﻋﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﻗﺮﻃﺒﺔ ﻓﻔﻌﻠﻮﺍ ﻭﻫﺪﻣﺖ ﺩﻳﺎﺭﻫﻢ ﻭﻣﺴﺎﺟﺪﻫﻢ ﻭﻧﺰﻝ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻟﻮﻑ ﺑﻄﻠﻴﻄﻠﺔ ﻭﺧﻠﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻐﻮﺭ ﻭﺟﺎﺯ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﻧﺰﻟﻮﺍ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺒﺮﺑﺮ ﻭﺛﺒﺖ ﺟﻤﻊ ﺑﻔﺎﺱ ﻭﺍﺑﺘﻨﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺣﻠﻬﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻏﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ ﻭﺳﺎﺭ ﺟﻤﻊ ﻣﻨﻬﻢ ﺯﻫﺎﺀ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺃﻟﻔﺎ ﻭﻓﻴﻬﻢ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ﺍﻟﻐﻠﻴﻆ ﻓﺎﺣﺘﻠﻮﺍ ﺑﺎﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻓﺎﺗﻔﻖ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﺷﺘﺮﻯ ﻟﺤﻤﺎ ﻣﻦ ﺟﺰﺍﺭ ﻓﺘﻀﺎﺟﺮ ﻣﻌﻪ ﻭﺭﻣﺎﻩ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ﺑﻜﺮﺵ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻓﺮﺟﻊ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻣﻪ ﻓﺠﺎﺅﻭﺍ ﻓﻘﺘﻠﻮﺍ ﺍﻟﻠﺤﺎﻡ ﻓﻘﺎﻡ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻫﻞ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻓﺎﻗﺘﺘﻠﻮﺍ ﻭﺃﺧﺮﺝ ﺍﻷﻧﺪﻟﺴﻴﻮﻥ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻫﺎﺭﺑﻴﻦ ﻭﺗﻤﻠﻜﻮﺍ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﻓﺄﺗﺼﻞ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺑﺎﻟﻤﺄﻣﻮﻥ ﻓﺄﺭﺳﻞ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭﺍﺑﺘﺎﻉ ﺍﻟﻤﻴﺪﻧﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺟﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻳﻨﺰﻟﻮﺍ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺇﻗﺮﻳﻄﺶ ﻓﺨﺮﺟﻮﺍ ﻭﻧﺰﻟﻮﻫﺎ ﻭﺍﻓﺘﺘﺤﻮﻫﺎ ﻓﻠﻢ ﻳﺰﺍﻟﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻏﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺭﻣﺎﻧﻮﺱ ﺑﻦ ﻗﺴﻄﻨﻄﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺛﻼﺙ ﻣﺌﺔ ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﺈﻧﻪ ﺇﻃﻤﺄﻥ ﻭﻛﺘﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺭﺳﺘﻢ ﻛﺘﺎﺑﺎ ﻓﻴﻪ ﻭﺃﻧﻪ ﺗﺪﺍﻋﻰ ﻓﺴﻘﺔ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﻗﺮﻃﺒﺔ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﻗﺮﻃﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺷﻬﺮﻭﺍ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﺄﻧﻬﻀﻨﺎ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻘﺘﻠﻨﺎ ﻓﻴﻬﻢ ﻗﺘﻼ ﺫﺭﻳﻌﺎ ﻭﺃﻋﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﺄﻣﺴﻜﻨﺎ ﻋﻦ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﻭﺣﺮﻣﻬﻢ ﺛﻢ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻛﺘﺎﺏ ﺃﻣﺎﻥ ﻋﺎﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﻃﺎﻟﻮﺕ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﺳﻨﺔ ﻋﻨﺪ ﻳﻬﻮﺩﻱ ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻭﻗﺼﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺃﺑﺎ ﺍﻟﺒﺴﺎﻡ ﻟﻴﺨﺘﻔﻲ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﺄﺳﻠﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺎ ﺭﺃﻱ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻓﻲ ﻛﺒﺶ ﺳﻤﻴﻦ ﻭﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺬﻭﺩﻩ ﻋﺎﻣﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻟﺤﻢ ﺛﻘﻴﻞ ﻣﺎ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻗﺎﻝ ﻃﺎﻟﻮﺕ ﻋﻨﺪﻱ ﻓﺄﻣﺮﻩ ﺑﺈﺣﻀﺎﺭﻩ ﻓﺄﺣﻀﺮ ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺎ ﻃﺎﻟﻮﺕ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻟﻮ ﺃﻥ ﺍﺑﺎﻙ ﺃﻭ ﺍﺑﻨﻚ ﻣﻠﻚ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺃﻛﻨﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﻛﺮﺍﻡ ﻭﺍﻟﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﻓﻌﻞ ﻣﻌﻚ ﺃﻟﻢ ﺃﻓﻌﻞ ﻛﺬﺍ ﺃﻟﻢ ﺍﻣﺶ ﻓﻲ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﺍﻣﺮﺃﺗﻚ ﻭﺭﺟﻌﺖ ﻣﻌﻚ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭﻙ ﺃﻓﻤﺎ ﺭﺿﻴﺖ ﺇﻻ ﺑﺴﻔﻚ ﺩﻣﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻻ ﺃﺟﺪ ﺃﻧﻔﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻓﻘﺎﻝ ﺇﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻐﻀﻚ ﻟﻠﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﻤﻨﻌﻚ ﻣﺎ ﺻﻨﻌﺖ ﻣﻌﻲ ﻟﻐﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﻧﻲ ﻟﻤﻌﺘﺮﻑ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﺻﻠﺤﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻮﺟﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺑﻐﻀﻨﻲ ﻟﻪ ﻗﺪ ﺻﺮﻓﻨﻲ ﻋﻨﻚ ﻓﺎﻧﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﺴﺖ ﺑﺘﺎﺭﻙ ﺑﺮﻙ ﻭﻟﻴﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻳﻦ ﻇﻔﺮﻙ ﺑﻚ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﺒﺴﺎﻡ ﻻ ﻛﺎﻥ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻧﺎ ﺃﻇﻔﺮﺗﻪ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﻭﻗﺼﺪﺗﻪ ﻗﺎﻝ ﻓﺄﻳﻦ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻋﺎﻣﻚ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﻳﻬﻮﺩﻱ ﺣﻔﻈﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﻃﺮﻕ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻣﻠﻴﺎ ﻭﺭﻓﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺒﺴﺎﻡ ﻭﻗﺎﻝ ﺣﻔﻈﻪ ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻭﺳﺘﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻤﻜﺎﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻏﺪﺭﺕ ﺑﻪ ﺍﺫ ﻗﺼﺪﻙ ﻭﺧﻔﺮﺕ ﺫﻣﺘﻪ ﻻ ﺃﺭﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻭﺟﻬﺔ ﺇﻥ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﻟﻚ ﻭﺟﻬﺎ ﻭﻃﺮﺩﻩ ﻭﻛﺘﺐ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩﻱ ﻛﺘﺎﺑﺎ ﺑﺎﻟﺠﺰﻳﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻣﻠﻚ ﻭﺯﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﺣﺴﺎﻧﻪ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﺫﻟﻚ ﺃﺳﻠﻢ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻣﺰﻳﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻫﻞ ﻃﻠﻴﻄﻠﺔ ﻟﻬﻢ ﻧﻔﻮﺱ ﺃﺑﻴﻪ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻻ ﻳﺼﺒﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻇﻠﻢ ﺑﻨﻲ ﺍﻣﻴﺔ ﻓﺈﻥ ﻭﻻﺗﻬﻢ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﻢ ﻇﻠﻢ ﻭﺗﻌﺪ ﻓﻜﺎﻧﻮﺍ ﻳﺜﺒﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻭﻳﺨﺮﺟﻮﻧﻪ ﻓﻮﻟﻰ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻤﺮﻭﺳﺎ ﺭﺟﻼ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻭﺱ ﺩﺍﻫﻴﺔ ﻓﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺱ ﺃﻫﻞ ﻃﻠﻴﻄﻠﺔ ﺣﺘﻰ ﻗﺘﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻣﺰﻳﻦ ﻓﺄﺷﺎﺭ ﺃﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻋﻴﺎﻥ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﻗﻠﻌﺔ ﺗﺤﻤﻴﻬﻢ ﻓﻔﻌﻠﻮﺍ ﻓﺒﻌﺚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻛﺘﺒﺎ ﺑﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣﻨﻪ ﻓﻴﻪ ﺷﺘﻤﻪ ﻭﺳﺒﻪ ﻓﻘﺎﻡ ﻟﻪ ﻭﻗﻌﺪ ﻭﺳﺐ ﻭﺃﻓﺤﺶ ﻭﺑﻌﺚ ﻟﻠﺨﻠﻴﻔﺔ ﻭﻟﺪﻩ ﻟﻠﻐﺰﻭ ﻓﺎﺣﺘﺎﻝ ﻋﻤﺮﻭﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻛﺎﺑﺮ ﺣﺘﻰ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻭﺗﻠﻘﻮﻩ ﻭﺭﻏﺒﻮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻗﻠﻌﺘﻬﻢ ﻭﻣﺪ ﺳﻤﺎﻃﺎ ﻭﺍﺳﺘﺪﻋﺎﻫﻢ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻳﺪﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺏ ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺁﺧﺮ ﻓﺘﻀﺮﺏ ﻋﻨﻘﻪ ﺣﺘﻰ ﻛﻤﻞ ﻛﺬﻟﻚ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﺣﺘﻰ ﻏﻼ ﺑﺨﺎﺭ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﺮﺍﺋﺤﺔ ﺛﻢ ﺑﻌﺚ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺃﻣﺎﻧﺎ ﻟﻴﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺍﻟﻠﻴﺜﻲ ﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺳﻨﺔ ﺳﺖ ﻭﻣﺌﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺁﺧﺮﻫﺎ ﻭﻟﻪ ﺛﻼﺙ ﻭﺧﻤﺴﻮﻥ ﺳﻨﺔ ﻭﻭﻟﻲ ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ ﺑﻌﺪﻩ ﺍﺑﻨﻪ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﻄﺮﻑ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻓﻠﻨﺬﻛﺮﻩ






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ibda3arab.forumotion.com
AmEeR-dEsigN
عضو مبتدئ .
avatar

مشاركاتي : 112
نقاط النشاط : : 6035
السٌّمعَة : 1

مُساهمةموضوع: رد: الحكم بن هشام بن عبدالرحمن الداخل ( سير اعلام النبلاء )    الثلاثاء أبريل 26, 2016 7:16 pm

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
AmEeR-dEsigN
عضو مبتدئ .
avatar

مشاركاتي : 112
نقاط النشاط : : 6035
السٌّمعَة : 1

مُساهمةموضوع: رد: الحكم بن هشام بن عبدالرحمن الداخل ( سير اعلام النبلاء )    الثلاثاء أبريل 26, 2016 7:20 pm

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ﻛﻨﻮﺯ ﺍﻟﺸﺮﻕ
عضو جديد
avatar

مشاركاتي : 32
نقاط النشاط : : 3503
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: الحكم بن هشام بن عبدالرحمن الداخل ( سير اعلام النبلاء )    الخميس أبريل 28, 2016 5:40 pm

ﺗﺴﻠﻢ ﺍﻻﻧﺎﻣﻞ ﺍﻟﺮﻗﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﺬﻭﻕ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ
ﺍﻻﺑﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﺘﻤﻴﺰ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺭﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ
ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﺟﺪ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﺭﻛﺎﺗﻚ ﻓﺎﺋﺪﻩ
ﻭﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﺭﻯ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺿﻴﻌﻚ ﻧﻈﺮﻩ ﺛﺎﻗﺒﻪ
ﻫﻨﻴﺌﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻚ
ﺑﻞ ﻟﻨﺎ ﺑﻚ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحكم بن هشام بن عبدالرحمن الداخل ( سير اعلام النبلاء )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابداع العرب :: الركن الإسلامي :: الرسائل الإسلامية-
انتقل الى: